محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

145

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

36 - وسئل رضي الله عنه : ما الفقر ؟ قال : الاستقلال لما في يدك وشدة الطمع لما في أيدي الناس ، وتمام الفقر من يذل ( نفسه ) لمن يطمع فيما عنده ، وأفقر من هذا من أنزل حاجته لغير الله . 37 - وقال ( عليه السلام ) : أحسن إلى من شئت تكن أميره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره واحتج إلى من شئت تكن أسيره . 38 - وقال ( عليه السلام ) : عجبت لمن يحتمي من الطعام والشراب مخافة الأسقام كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النيران . 39 - وقال ( عليه السلام ) : أربعة تضحك من أربعة : القدر من الحذر والأجل من الامل والرزق من الحرص والولاية من العزل . 40 - وقال ( عليه السلام ) : الأضداد لا تتفق والاشكال لا تفترق ، والناس كالشجر ؟ شرابه واحد والثمر مختلف ، والعوافي مجهولة فإذا فقدت عرفت ( و ) إنما تعرف النعمة بمقامات قصدها ؟ . 41 - وقال ( عليه السلام ) : تأدبوا بآداب الله التي دعاكم إليها وأمركم بحفظها واتبعوا العقلاء ؟ وخذوا عنهم العلم والتدبير ولتكن شهواتكم منصرفة إلى طلب الحمد واستحقاق المدح ولا تصرفوها إلى السرور ومفاتيح الامل . 42 - وقال ( عليه السلام ) : استعينوا بذوي العقول ترشدوا ولا تخالفوهم تندموا . 43 - وقال ( عليه السلام ) لشاب : لا تتواهن في ( طلب ) العلم ( فإنك ) إن لم تصبر على تعب العلم صبرت على شقاوة الجهل . 44 - ( وقال عليه السلام : ) الدنيا دول فما كان لك منها أتاك عن ضعفك ، وما كان

--> 36 - لا أعهد للكلام مصدرا . 37 - للكلام مصادر ، ورواه البيهقي مسندا كما في ذيل الحديث ( 9 ) من الباب : ( 24 ) من مناقب الخوارزمي ص 265 ط الغري . 38 - وهذا الكلام نسبه بعضهم إلى الإمام الحسن عليه السلام . 39 - 43 - لا عهد لي بمصدر للفقرات الخمس هذه . 44 - وقريب منه جدا في ذيل المختار : " 72 " من الباب الثاني من نهج البلاغة ، وإليك صدره : أما بعد فإنك لست بسابق أجلك ، ولا مرزوق ما ليس لك ، واعلم بأن الدهر يومان : يوم لك ، ويوم عليك ، وأن الدنيا دار دول . . .